مجالات تميزنا

منظومة تعليمية وترفيهية متكاملة تصنع الفارق في تجربة كل طفل.

ألعاب مدادكم المتجر والمنتجات
🎲

ألعاب مدادكم

دار نشر وابتكار للألعاب التعليمية واللوحية الموجهة للأسرة والمدارس. نسعى لتقديم محتوى تربوي أصيل يشمل السيرة النبوية، التراث المغربي، الحساب الذهني، وتاريخ فلسطين، بجودة تصنيع عالية وتصميم تفاعلي جذاب.

  • ✓ غرس القيم والأخلاق عبر اللعب
  • ✓ بديل تفاعلي يقلل من إدمان الشاشات
  • ✓ تعزيز التواصل والتنافس الإيجابي الأسري
أكاديمية مدادكم التدريب والورش
🎓

أكاديمية مدادكم

مركز تدريبي وتطبيقي يرافق الأطفال واليافعين لصقل شخصياتهم وبناء مهاراتهم المستقبلية من خلال 3 فضاءات رئيسية: التكنولوجيا والروبوتيك، المختبر الإبداعي والفنون، وفضاء المهارات الحياتية والقيادة.

  • ✓ مناهج معتمدة وتطبيق عملي 100%
  • ✓ تأهيل الأطفال لمسابقات التكنولوجيا والبرمجة
  • ✓ صقل الذكاء العاطفي ومهارات الإلقاء والقيادة

فريق مدادكم

نخبة من التربويين، المصممين، والمدربين المتخصصين يجمعهم هدف صناعة أثر مستدام.

الإدارة والتطوير التربوي

محمد ملولي

مدير الأكاديمية

فريق الابتكار والتكنولوجيا

عبد الاله البوعزاوي

مسؤول التسويق .

فريق الفنون والتصميم

أستاذة مريم

أستاذة المهارات الحياتية

التدريب والمهارات الحياتية

أستاذة أمنية

مسؤولة فضاء المختبر الابداعي

تطوير المناهج

أستاذ عبدالرزاق

مسؤول فضاء الابتكار والتكنولوجيا

التسويق والتواصل

حورية

مسؤولة الانتاج

خدمة العملاء

كنزة

مسؤولة التواصل

اللوجستيك والإنتاج

زهور

مسؤولة التواصل

قصة مدادكم

2019 - بداية إبتكار الألعاب التعليمية 2019

بداية إبتكار الألعاب التعليمية

انطلقت رحلتنا برؤية مبتكرة تهدف إلى تحويل التعلم إلى تجربة ممتعة وتفاعلية تنمي مهارات الأطفال التفكيرية والإبداعية.

2022 - ألعاب الهوية والثقافة المغربية 2022

ابتكرنا ألعاب الهوية والثقافة المغربية

قمنا بتصميم وإنتاج أول سلسلة ألعاب متخصصة في ربط الناشئة بالتراث، الثقافة والهوية المغربية الأصيلة بطريقة حديثة ومبتكرة.

2025 - أكاديمية مدادكم للإبداع والتميز 2025

أطلقنا أكاديمية مدادكم للإبداع والتميز

توسعت رؤيتنا لتأسيس أكاديمية متكاملة تقدم برامج تفاعلية ورش عمل في الروبوتيك، البرمجة، والمهارات الحياتية.

2026 - سلسلة صنعتي الأولى 2026

بدأت سلسلة صنعتي الأولى

إطلاق مجموعة حرفية وتطبيقية تمكن الأطفال من ممارسة الصناعات التقليدية واليدوية بأنفسهم وصنع إنجازاتهم الخاصة.